ترنيمة احفظ بلادنا يا رب

Posted in عربى | Tagged | Leave a comment

ترنيمة الهنا عظيم

تحميل
Posted in عربى | Leave a comment

ترنيمة بارك بلادى

تحميل
Posted in عربى | Tagged | Leave a comment

كوردات – ايها الفخارى الاعظم

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – انى احب الرب

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – انى لرافع عيناى الى السماء

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – انشد نشيد الحرية

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – انا جاى ومسنود على وعدك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – الهى الهى كن قائدى

Posted in كوردات ترانيم | Tagged , | Leave a comment

كوردات – المسيح قام

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – المؤمن الامين

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – الله قوة لنا

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – الله حب فالسما

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – الله الذى لنا

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – الكل يمضى ويزول

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – الكل يمضى ويزول – نوته

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – الرب راعى

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – اسمع صراخى يا سيدى

Posted in كوردات ترانيم | Tagged , | Leave a comment

كوردات – اروح لمين غيرك يا يسوع

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اراك الهى اراك

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – اذ دخلت قدسك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ادنو اليك ارتاح

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ادخل لقدسك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اخذا صورة عبد

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اخذا صورة عبد – نوته

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اختبرنى يا الله

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اخبرت عن حب قديم

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احمدوا الرب لانه صالح

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احمدوا الرب ادعوا باسمه

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احمدك يا رب بين الشعوب

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احمدك يا رب

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احمدك من كل قلبى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احمدك بين الشعوب يا رب

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احمد الرب جدا بفمى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احلى ما فى حياتى

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – احلى اسم نرنم بيه

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احربة اجرت دما

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احتاجك سيدى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

ترنيمة ابى ضللت

تحميل
Posted in عربى | Leave a comment

ترنيمة تتعاش

المرنم ماهر فايز

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

——————

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

Posted in عربى | 1 Comment

فيديو قصة 11 سبتمبر

 

Posted in منوعات | Leave a comment

فيديو قصة تنده عليا


Posted in منوعات | Leave a comment

فيديو قصة تبدد الصراع

 

Posted in منوعات | Leave a comment

فيديو قصة عن التسامح

 

Posted in منوعات | Leave a comment

قصة لتكن مشيئتك

” ياه ، يا له من قدر ، يا لمشيئتك يا إلهي ” قالتها ( منى ) وهي تنظر لولديها مينا و مايكل وهما في حفلة تخرجهما من كلية الهندسة و الفرح يغمر كل خلية منهما ، ثم انسابت من عيني ( منى ) دمعة وهي تتذكر زوجها ( مراد ) الذي طالما رغب أن يرى هذا اليوم ، يوم تخرج مايكل ومينا من الكلية وحصولهما على البكالوريوس ، إنه حلم كل أب.
و تنهدت وهي تتذكر الماضي الأليم ، منذ عشرين عاما ، عندما عاد ( مراد ) من عمله و هو يشعر ببعض الآلام في بطنه ، ولكنه حاول أن يتناسى الأمر و هو يقبل ولديه الصغيرين.
يومها شعرت ( منى ) بالقلق الشديد على ( مراد) ولكنه طمأنها قائلا و هو يضحك : إن هذه الآلام بسبب معدته التي تعاني من كثرة الأكل ، أما هي فلم تطمئن بل طلبت منه أن يذهب للطبيب.
و في اليوم التالي ، و تحت إلحاحها الشديد ذهب للطبيب الذي عندما كشف على ( مراد ) ، قال له سنحتاج لبعض الأشعات والفحوصات ، وهنا ابتدأ ( مراد) يقلق ، فقد كانت لهجة الطبيب لا توحي بالخير.
و جاءت نتيجة الفحوصات مفزعة مؤلمة ، ورم خبيث بالكبد ، سرطان……
كم بقى لي من العمر يا دكتور ؟ قالها ( مراد) و هو يبكي بحزن شديد.
قال له الدكتور في تعاطف: الأعمار بيد الله .
قال ( مراد ) في لهجة أشد : كم يا دكتور ؟
قال الطبيب : حوالي سنة.
يومها غادر ( مراد) عيادة الدكتور وهو يترنح ولا يقدر أن يصلب طوله وأحس بظلام الدنيا قدامه ، لم يكن قد أخبر ( منى ) بحقيقة مرضه ، فلم يشأ أن يزعجها ولكنه في حاجة لشخص يريحه من عذابه ، في حاجة أن يفضفض لأحد فذهب لزوجته و قال لها كل شئ ….
بكت ( منى ) ، بكت بشدة و …..
و بعد أن تمالكت نفسها ، مسحت دموعها وقالت له : إذا كان باقي لك من العمر سنة واحدة ، فاحرص على أن تستغلها لتربح عمرك كله .
لم يفهم ( مراد ) ماذا تعني ؟ أما هي فأضافت بحزم رغم دموعها : إنها تجربة من الله لكي نستيقظ من الغفلة التي نحن فيها فقد ألهتنا الحياة بمتاعبها و مشاكلها عن حياتنا الروحية ، عن عمرنا القادم في الفردوس ، فنحن كل ما يشغلنا هو العمل والعمل فقط ، والمال لضمان مستقبل أولادنا ، فأنت يا زوجي العزيز تعمل من الصباح للمساء دون التقاط أنفاسك للسعي وراء المال من أجل مينا و مايكل ، وأنا كذلك لم يكن لي هم سوى الطعام واللبس والفسح والتعليم…..
لنقم من نومنا ونقترب من الله لنربح عمرنا ، الأطباء قالوا : إنه باقي من العمر سنة ، لنحرص على استغلالها.
وكانت هذه هي الكلمات السحرية التي غيرت من حال ( مراد ) ، فقد تاب توبة قويه وأحس بزوال الدنيا بعد ما أدرك أنه لا يبقى له سوى سنة واحدة ، و أنتظم في صلواته و قراءة الكتاب المقدس و حضور القداس كل يوم أحد ، وحاول أن يخدم في الكنيسة بكل قوته ، و أصبح يعطي أكثر من عشور أمواله للكنيسة وتبدل تماما مراد من النقيض للنقيض و مرت السنة سريعا و …….
كل هذه الأفكار دارت في رأس ( منى ) و هي تتذكر أحداث عشرين عام مضت و هي تنظر لـ( مايكل و مينا ) وانسابت دموعها مرة أخرى ، وهي تقول : ” آه يا ( مراد ) ، كم تمنيت أن ترى هذا اليوم ، إنها مشيئة الله ”
” نعم يا عزيزتي ، كم تمنيت أن أراه و قد سمح لي الرب بأن أراه ” قالها ( مراد ) وهو يجلس بجانبها و يتأمل ولديه.
ثم قال لها: إنها إرادة الله أن أعيش كل هذا العمر ، أن أحيا حتى أرى هذا اليوم ، منذ عشرين عاما ظن الطب إن ما بقي لي من العمر سنة واحدة ، يا ليت الطبيب كان على قيد الحياة لكي يراني الآن وأنا حي و بصحة جيدة لأن روحي الملتصقة بالله رفعت هذا الجسد الضعيف و وجود الله في حياتي أعطاني قوة لانهائية أغلب بها المرض والألم واليأس والإحباط ، إنها معونتك يا إلهي لكل من يطلبك …. يطلبك لذاتك لا لعطاياك ، فكيف أستطيع أن أعبر عن شكري لك !


يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه ، ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الإستقصاء ( رو 33:11

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , | Leave a comment

قصة اعظم علاقة فى الكون

” …. أما عن برنامج السهرة ، فسنلتقي في الساعة الواحدة بفيلم السهرة ……. بطولة الممثل ( …. ) و النجمة (……) و نخبة من ألمع الفنانين ، أما الآن ، فمع برنامج مجلة الأغاني وباقة من أحدث أغاني الفيديو كليب. ”
قالتها المذيعة بابتسامة عريضة.
جلست أتابع البرنامج ثم شاهدت الفيلم الكئيب ثم تحاملت على نفسي بصعوبة لأصل للسرير حوالي الساعة الثالثة صباحا ، وأنا في طريقي للسرير دارت داخلي معركة شديدة ، هل أصلي أم لا ؟ و كانت هناك عقبات شديدة قدامي.
أولا: أنا تعبان وأتخبط في الأرض والنوم كابس علي خالص.
ثانيا : هل يليق بي أن أصلي بعد مشاهدة الفيلم وأحداثه السخيفة مازالت عالقة بتلافيف مخي .
ثالثا : إنها الساعة الثالثة صباحا ، فهل أصلي صلاة النوم أم صلاة نصف الليل أم صلاة باكر !
و أخيرا تفتق ذهني لحل عبقري ، فلن أصلي لا صلاة النوم أو نصف الليل أو باكر ، سأصلي من أعمق أعماق قلبي صلاة ارتجالية فقط !!
” بسم الآب و لأبن والروح القدس ، إله واحد آمين ، يارب ساعدني في مذاكرتي ، يارب اشفني من دور البرد السخيف ده ، ساعدني في مادة العربي ، لأني أكرها وبالذات النحو ، لا تتركني في مادة الإنجليزي ، لأني لا أفقه فيها شيئا ، ساعدني في الكيمياء فأنا لا أستطيع حفظ الصيغ الكيمائية المعقدة ، لا تتركني في الفيزياء بألغازها الصعبة ساعدني في ….
لك كل المجد من الآن وإلى الأبد ، آمين. ”
و دخلت للسرير وأنا مستريح الضمير ، هادئ البال ، …
و لكني لم أستطع النوم ، فقط استرخيت على السرير ولكن النوم لم يداعب جفوني رغم تعبي الشديد ، لأني انشغلت في التفكير في مسألة خطيرة و هي : هل أنا هكذا صليت ، هل هذه صلاة ؟
في البداية تكاسلت عن صلاة الأجبية بحجة إني سأصلي صلاة ارتجالية ، وهل تمنع صلاة الأجبية عن الصلاة الارتجالية ؟ بالطبع لا.
أنا الذي أتحجج بحجج واهية بالرغم إني أدرك جمال المزامير التي كتبها داود النبي ، والتي أشعر ــ عندما أصليها ــ إنها مكتوبة لي ، فعندما أكون حزينا ومتضايقا وخائفا من المستقبل ، أجد مزمور ( الساكن في ستر العلي ، الرب نوري و خلاصي ممن أخاف ) فأشعر بسلام شديد وبيد ربي معي في كل وقت ، و عندما أريد مساعدة إلهي في الامتحانات أجد مزمور ( اللهم التفت إلى معونتي ، يستجيب لك الرب في يوم شدتك ) يطمئني و يريحني.
و صلاة المزامير مهمة أيضا فهي تعلمني كيف أصلي ، كيف أحدث إلهي وتجعلني دائما أقول إني محتاج إليك يا ربي كل يوم.
ثانيا : لقد لاحظت إن كل صلاتي طلبات ، فقط طلبات ، فأنا لم أشكر ربي على أي شئ ، لم أشكره على وقوفه معي في حياتي و لا على صحتي ولا على مذاكرتي ولا …. و لم أتذكر قول أحد القديسين : ليست عطية بلا زيادة إلا التي بلا شكر.
ثالثا: كل طلباتي أرضية بحتة ، مذاكرة ، شفاء من مرض ،…..
لم أطلب من ربي أن يغفر لي خطاياي ، أن يقربني إليه ، أن يشبعني ويشبع حواسي وأفكاري ومشاعري ، أن يجعلني أحب الصلاة ، أن أستلذ الإنجيل ، أن أتذوق جمال القداس الإلهي ، لم أساله أن يغير طبيعتي الخاطئة بقوة جسده الطاهر ودمه الأقدس ، أن يجعلني أكره الخطية ، أن يعيدني لأحضانه.
رابعا : حتى طلباتي الجسدية تافهة وأنانية ، فلم أذكر أهلي أو أقاربي ، أبى ، أمي ، أصدقائي ، كل ما فكرت فيه نفسي فقط.
حزنت جدا على مستوى الصلاة الذي وصلت إليه ، واضح أني لا أفهم معنى الصلاة ، فالله قد سمح لي أنا الحقير بأن أكلمه و أتحدث معه وأشكو له همومي ، وأنا استبدلت أعظم علاقة في الكون ، علاقتي بإلهي ، بعبارات جوفاء.
قررت أن أتغير ،أن أتذوق الصلاة ، أن أعود لصلاة المزامير ، أن أطلب ملكوت الله وبره أولا.
و قمت وصليت وقلت :أمل يارب أذنك و استمعني لأني مسكين وبائس أنا …. يا إلهي خلص عبدك المتكل عليك ، ارحمني يارب لأني إليك أصرخ اليوم كله …. أنصت يارب إلى صلاتي وأصغ إلى صوت تضرعي ، في يوم شدتي إليك صرخت فأجبتني (مزمور 85)

Posted in قصص قصيرة | Tagged , | Leave a comment

قصة الشيطان والملاك

انعقد مجلس قيادة الشياطين وجلس بعلزبول رئيس الشياطين وعلى رأسه تاج مرصع بالخناجر والأسهم والدماء وهو يجلس بكبرياء و زهو عظيمين وتفوح منه رائحة الموت بملابسه السوداء ويبدو على محياه القسوة وتشع الكراهية من عينيه ، وقد بدأ جلسته بتوبيخ الشياطين على قلة الحصيلة في الأيام الماضية ، فمازال بعض الناس يصومون ويصلون ويحبون بعضهم.
ثم قال لهم في تحدي واضح : إن من يقدم لي أعظم عمل ، سأقوم من على كرسي الملك وأجلسه مكاني وألبسه تاجي ، تقدم شيطان كبير وأخذ يعدد أعماله في كبرياء و فخر ” لقد حرضت شابا على القتل ، فقتل جاره من أجل خمسة جنيهات ” و هنا زمجر الرئيس قائلا: اجلس ، ما أهمية هذا ؟
ثم قام شيطان آخر يقول بثقة واعتزاز : ” لقد جعلت أسرتين يتشاجران و يتخاصمان بسبب خناقة صغيرة بين طفلين. ” فقال له الرئيس بعدم مبالاة : اجلس ، وقام آخر يقول : ” لقد أسقطت شابة عفيفة في الزني ” فلم يرد عليه الرئيس.
و هكذا تقدم شيطان تلو الآخر دون أن ينال أحدهم رضى الرئيس وهنا تقدم شيطان عجوز يبدو على محياه دهاء السنين برغم هدوئه الظاهري و قال في تواضع مصطنع : ” أنا لم أعمل شيئا عظيما مثل سائر زملائي ، أنا جالس أرافق أحد الخدام منذ سنتين ، عندما يقول : أقوم لأصلي ، لا أعارضه ولكني أقـــول له: استرح الآن وصلي غدا فأنت مرهق وعندما ينوي الاعتراف أقـــول له : انتظر بعد الامتحانات حتى تستعد جيدا ولا سيما إن أبونا مشغول ، وعندما ينوي الصيام أقول له : إن صحتك ضعيفة ، فانتظر حتى يمر نصف الصيام ، وعندما يهم بفتح الإنجيل أجلب له النعاس وهكذا مرت سنتين دون أن يعمل شيئا.
هنا تهلل رئيس الشياطين وقام عن كرسيه متحمسا وقـــــال له: أنت الملك الحقيقي ، إنك ربحت هذه النفس لجهنم بذكاء ولباقة ، كم أنت حكيم أيها الشيطان المحنك العجوز!! شيطان الكسل ، تعال و جند جنودك لينتشروا بين سائر المسيحيين المتدينين ، فقد عرفت كيف تدخل إليهم ، لقد قدمت لي أعظم عمل.

و في المقابل قال الله لأحد الملائكة : انزل إلي الأرض واحضر لي أثمن شئ في العالم ، هبط الملاك على الأرض وعبر التلال والوديان والبحار باحثا عن أثمن شئ يقدمه ، فوجد جنديا شجاعا مات في المعركة يدافع عن وطنه فأخذ نقطة من الدماء وأحضرها لعرش الله و قال : أيها السيد ، بالتأكيد هي أثمن شئ في العالم ، قال له الله : حقا أيها الملاك إنها شي عظيم ولكن ليست أثمن شئ.
عاد الملاك يبحث حتى وجد ممرضة تخدم المرضى حتى مرضت هي أيضا ولفظت أنفاسها الأخيرة ، فأخذ آخر نفس وقدمه لله ، فابتسم الرب للملاك وقال : أما عن بذل الذات فهو تقدمة ثمينة جدا في نظري ولكن ليست أثمن شئ.
عاد الملاك يتجول في الأرض فرأى شخصا شريرا قاسيا ذاهبا إلى كوخ عدوه ليحرقه و عندما اقترب من النافذة رأى زوجة عدوه تعلم طفلها الصغير أن يصلي و يشكر الله على بركاته ، فتذكر طفولته وكيف كانت أمه تعلمه الصلاة وتأخذه القداس ليتناول و كيف أصبح حاله اليوم ، فذاب قلبه القاسي وشعر بالندم وانحدرت دمعة من عينيه ، فأمسك بها الملاك وطار مسرعا لله وقال : ما رأيك يا سيدي ؟ فابتسم الرب في ابتهاج و هو يقول: حقا أيها الملاك ، لقد أحضرت أثمن شئ في العالم يفرح قلبي ، دموع التوبة التي تفتح السماء.


هكذا يكون فرح في السماء بخاطي واحد يتوب من أكثرمن تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون للتوبة ( لو7:15

Posted in قصص قصيرة | Tagged , | Leave a comment

قصة الجندى المهزوم

إبان الحرب الأمريكية في فيتنام ، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة ، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي ، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد ، يصليان لأجله باستمرار ، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.
الأب : هالو …. من المتحدث ؟
كلارك : أبى ، إنه أنا كلارك ، كيف حالك يا والدي العزيز؟
الأب : كيف حالك يا بني ، متى ستعود ؟
الأم : هل أنت بخير ؟
كلارك : نعم أنا بخير ، وقد عدت منذ يومين فقط .
الأب : حقا ، ومتى ستعود للبيت ؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.
كلارك : لا أستطيع الآن يا أبي ، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى فى الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم ، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبى ؟
الأب : تحضره معك ؟
كلارك : نعم ، أنا لا أستطيع أن أتركه ، و هو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة ، ولا يقدر على مواجهتهم ، إنه يتساءل : هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبء وعالة عليهم ؟
الأب : يا بنى ، مالك وماله؟ اتركه لحاله ، دع الأمر للمستشفى لتتولاه ، ولكن أن تحضره معك ، فهذا مستحيل ، من سيخدمه ؟ أنت تقول إنه فقد ذراعيه و قدمه اليمنى ، سيكون عاله علينا ، من سيستطيع أن يعيش معه ….. كلارك …. هل مازلت تسمعني يا بنى ؟ لماذا لا ترد ؟
كلارك : أنا أسمعك يا أبي ؟ هل هذا هو قرارك الأخير ؟
الأب : نعم يا بنى ، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه و دع الأمر لهم.
كلارك : و لكن هل تظن يا أبي أن أحد من عائلته سيقبله عنده هكذا ؟
الأب : لا أظن يا ولدى ، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء
كلارك : لا بد أن أذهب الآن وداعا.
و بعد يومين من المحادثة ، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية و انتحر من فوق إحدى الكباري.

دعي الأب لاستلام جثة ولده …. وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى ، فأخبره الطبيب إنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب ، عندها فقط فهم ، لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته ( كلارك) الذي أراد ان يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.
إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا ، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل ، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا ” الغير كاملين ” سواء كان عدم الكمال هذا في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.
في زمن الرب يسوع كان هناك العشارين و الخطاة و أهل السامرة وكانوا من الفئات المكروهة جدا ، ولكن أتعلم ماذا كان يفعل الرب يسوع؟
لقد كان يعرف تماما إنه ليس هناك إنسانا ــ مهما كان خاطئا ــ سيئ مائة بالمائة ، لذا كان يبحث عن ( الشيء الجيد ) في كل إنسان حتى ولو كان بنسبة ضئيلة جدا ، كان لا يجعل الآخرين يدركون عيوبهم ونقصهم ، لذا كسب السيد المسيح كل من تعامل معه ، لقد أكل مع الخطاة و العشارين و دافع عن المرأة الخاطئة وامتدح إيمان المرأة السامرية ، وتعطف على البرص والخطاة و شفاهم
يا ليت أن نتعلم من معلمنا العظيم ، ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن ، أيضا ، لنا ضعفتنا و إنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك .

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , , | 1 Comment

قصة لا يمكن ان تنسانى

( تعويم الجنيه … ارتفاع في الأسعار …. الجنيه يغرق بسبب الدولار…. السياحة تقل بسبب الحرب على العراق … )
كانت هذه هي عناوين الأخبار التي قرأتها في جريدة الأهرام في بداية هذا اليوم الكئيب و كنت أشعر بالضيق والمرارة والحزن ، فالأحوال من سئ إلى أسوأ ، بداية من تعويم الجنية إلى ارتفاع قيمة الدولار ، إلى الحرب اللعينة التي يشنها بوش ( الله يسامحه ) على العراق ، والتي بسببها قلت السياحة بسبب الخوف من الحرب و طبعا قفزت الأسعار قفزة هائلة و…….
” بابا عايز المصروف ”
قالها لي ابني ذو الـ17عاما بابتسامة كبيرة ، تمالكت نفسي قبل أن أصفعه على وجهه بسبب هذا المطلب المرعب.
” مصـــــــــروف!!!!! … مصروف إيه ، هو إحنا حنلاقي نأكل ”
صرخت في وجهه بهذه العبارة و بعدها أحسست إني لا أطيق البيت ، فنزلت للشارع قبل أن أجن.
و في الشارع هاجمتني تلك الأفكار المحبطة والمثبطة للهمم ، نحن في أول الشهر و أنا لا أملك ما يكفي لآخر الشهر ، فهناك مصاريف الأكل والشرب ، غير إيجار البيت و فاتورة الكهرباء و المياه ، غير درس العربي ( ابني في الثانوية العامة ) و درس المواد الاجتماعية ( ابنتي في الإعدادية ) و مصروف الست الهانم ( زوجتي الحبيبة )
يا نهار أبيض ، ده إحنا الشهر ده حنعيش على الفول والفلافل ولن نرى اللحم في العيد إلا عند الجزار ، شعرت بالضيق يتزايد داخلي وانتابني إحساس بالعجز وضيق اليد والحزن والمرارة و ……
( أشكرك يارب )
تلفت حولي لأرى من الذي نطق بهذه العبارة ، فرأيت شيخا عجوزا من الباعة الجائلين و هو يقفز بين السيارات على قدم واحدة مستخدما عصا ، ليبيع المناديل و لفت انتباهي الصليب الذي يظهر في يده اليمنى و…..
( أشكرك يارب )
قالها مرة ثانية بابتسامة ، فتعجبت كثيرا من حاله ، و ذهبت إليه و ….
” على إيه بتشكره ، على الفقر اللي أنت فيه ؟ ”
نظر لي وقال : على إيه أشكره يا بيه ! ، أشكره على حاجات كثيرة جدا ، أولا على صحتي ، الحمد لله أنا عندي رجل سليمة فهناك الكثيرين مثلي لا يستطيعون مغادرة الفراش من المرض أو الشيخوخة ، أما أنا فبرغم سني أستطيع أن أعمل ولا أتعب.
أشكره على اهتمامه بشربنا وأكلنا ولبسنا ، فهو لا ينسانا قط ولا يستطيع أن ينسانا فنحن أولاده.
أشكره على السلام اللي في بيتنا ، فلم يحدث قط شجار أو تذمر في عائلتي ، بل الكل يشكره ، والكل مقتنع بما هو فيه ولا يوجد من يتذمر أو يتضايق.
أشكره لأنه يجعلني كل ليلة أقف أنا و زوجتي وأولادي و نرفع أيدينا ونصلي إليه و نسبحه على إحساناته.
أشكره لأنه عرفني طريقه و جعلني أنا الغير مستحق أن أذهب لبيته كل أسبوع لآخذ جسده ودمه.
أشكره لأنه مهما أغضبته و مهما أحزنته ومهما قسيت بقلبي عليه ، فهو دائما يسامحني و يغفر لي و ينسى كل آثامي إذا عدت إليه نادما.
أشكره ….
ياه….. أهذا العجوز الفقير يشكر الله على كل هذا ، و أنا أتذمر على ما أنا عليه …..
سامحني يا إلهي ، فقد ارتكبت عدة أخطاء ، أولا لم أشكرك على كل عطاياك ، واكتفيت بالتذمر بسبب الأحوال المادية فعلا هناك مئات الأشياء التي يجب أن أشكرك عليها.
ثانيا نسيت يا إلهي إنك خالق الكون و مدبر الخليقة كلها ، ونسيت إنك لا تنسى العصافير و تتذكر زنابق الحقل ، فهل من الممكن أن تنساني ؟


باركي يا نفسي الرب و كل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس ، باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته ، الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل أمراضك ، الذي يفدي من الحفرة حياتك ، الذي يكللك بالرحمة والرأفة ، الذي يشبع بالخير عمرك ، فيتجدد مثل النسر شبابك (مزمور 103

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , | Leave a comment

قصة الى السماء

( نشكرك يارب على كل حال ومن أجل كل حال وفي كل حال ، ساعدنا يارب و لا تتركنا ، نشكرك على صحتنا و على عنايتك بنا ، أرجوك يارب استجب لمطلبنا ، ولتكن مشيئتك يارب و ….. )
اختنقت الكلمات في حلق زوجتي و أنهت الصلاة بدموع حارة ، وشعرت أنا أيضا برغبة شديدة في البكاء ، فنحن نصلي هذه الصلاة منذ 12 عاما ، و مطلبنا الذي أوشك أن يصبح عسير المنال بعد تقدمنا في السن ، هو طفل صغير يسعدنا ونسعده ونفرح برؤيته و هو ينمو أمامنا.
لقد فعلنا المستحيل ليتحقق لنا هذا الرجاء ولكن دون جدوى ، ذهبنا لأكبر الأطباء و أشهرهم و كلهم أجمعوا على عدم وجود عائق يمنع الإنجاب ولكنها مشيئة الله .
و ذهبنا للكنائس والأديرة و ……..
إنها مشيئة الله يا زوجتي الحبيبة ، و أنا مؤمن إيمانا تاما ، إنه دائما يختار لنا الأفضل ، ربما لا ندرك الآن أو نستوعب مشيئته و لكني واثق إننا سندرك يوما إن هذا لصالحنا.
نعم يا عزيزي ، أنا أيضا واثقة من هذا ولكن هذا لا يمنع أن أطلب منه كل يوم أن يعزيني ويصبرني.
تذكرت هذا الحوار الذي دار بيني وبين زوجتي أمس ، وجلست أتابع عملي ، فأنا موظف في هيئة البريد ، وعملي يتطلب مني أن أفرز الجوابات المحلية من الدولية ، ثم أضع جوابات القاهرة في جانب و جوابات الإسكندرية في جانب و هكذا تتم عملية الفرز و …..
ما هذا ؟ قالها صديقي الموظف ، فالتفت إليه ، فاستطرد و هو يشير إلى أحد الجوابات ، فنظرت للجواب و رأيت مكتوبا على المظروف من الخارج ( إلى السماء )
نظرت لصديقي ، فوجدته أكثر دهشة مني ، فوضعت هذا الجواب في جيبي و أكملت عملي و رجعت لبيتي وأنا في قمة الحيرة ، لماذا يكتب شخص على مظروف الجواب هذه العبارة العجيبة ( إلى السماء )
رأتني زوجتي وأنا في هذه الحيرة وأدركت بحدسها إنني مشغول بأمر ما ، فلما سألتني ، حكيت لها هذا الموقف العجيب .
فقالت لي : لنفتح الجواب ، في الأول استنكرت هذا ثم أدركت إنه الحل الوحيد ، وهذا نص الجواب:
إلي السماء
إلي بابا و ماما
إحنا مينا و مارتينا أولادكم ، أنتم وحشتونا قوي ، عايزين نشوفكم بقى ، كل ما نسأل عنكم ، عمتى تقولنا إن أنتم في السماء ، إمتى حترجعوا بقى من السماء عشان يبقى لينا بابا و ماما زي كل أصحابنا
ده أول جواب نبعتهلكم لأننا نفسنا نشوفكم ، متتأخروش علينا بقى
أولادكم مينا و مارتينا
انسابت الدموع من عين زوجتي وهي تقرأ هذا الجواب ، و استطردت قائلة : إنهم يتامى و يريدون أن يروا والديهم ولا يدركون إنهما ماتوا ، يا لهم من مساكين.
فقلت لها: إنهما هبة من السماء لنا .
قالت لي مندهشة: ماذا تعني ؟ قلت لها: نحن نريد أن يعطينا الله طفلا وهولاء يريدون أبا وأما ، فما الحل في رأيك ؟
التفت إلي و هي غير مصدقة : هل تعني …… ؟ قلت لها : نعم هذا ما أعنيه تماما ، أخيرا سأصبح أبا لطفلين وأنت ستصبحين أما لمينا و مارتينا.
ولم يمضي سوى يومين وكنا اتفقنا مع عمة الأولاد على كل شئ وأصبح لدينا طفلين جميلين ( مينا و مارتينا ).
و الآن و بعد مرور أكثر من 25 عاما على هذا الموقف ، أرى أمامي المهندس مينا و أخته مارتينا التي أصبحت طبيبة متخصصة في جراحة المخ والأعصاب و يحيط بي زوجتي و أولادي وأحفادي ، فعلا يا إلهي ما أبعد أحكامك عن الفحص وطرقك عن الاستقصاء ، بالفعل أنت تختار لنا دائما الأحسن والأفضل ، فيجب علينا أن نثق فيك ونسلمك كل حياتنا تدبرها لنا ، من الآن سأصلي قائلا :


لتكن لا إرادتي بل إرادتك ( لو42:22

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , | Leave a comment

قصة القائد العظيم

كنت أشعر إني غير راض عن نفسي برغم مكانتي العظيمة عند أصدقائي وتلاميذي الذين كان يحلو لهم أن يلقبونني بالقائد العظيم ، فقد عشت طفولة تعسة وكان أبي قاسيا ، يضرب ويشتم ويسب وقاسيت بسببه الكثير ولكن أمي كان لها النصيب الأكبر وكانت تتحمل بصبر وتطلب من الله أن يعوضها بابن بار قديس ولكن للأسف نشأت متمردا ساخطا على المجتمع وتعلمت شرب الخمر ومارست كل أنواع الخطية والجريمة حتى أصبح لي تلاميذ يلتفون حولي ، كل صباح ، لأوزع عليهم العمل ، فهذه مجموعة للسرقة والنهب وأخرى للاستكشاف والحراسة ، وفي نهاية اليوم أقسم لهم الغنيمة دون أن يتجرأ أحد على المعارضة و إلا كانت نهايته على يدي.
و ما أن أخلد للنوم حتى ترتسم في مخيلتي وجوه الذين قتلتهم أو سرقتهم ، فأشعر كم أنا حقير وأتذكر توسلات أمي أن أرجع عن هذا الطريق ، فأشرب كأسا من الخمر حتى أنسى و عندما رآني أحد زملائي أبكي ، سخر مني وقال لي : لم أكن أعلم إن قلبك حنون هكذا !
و في أحد الأيام أخبرتني مجموعة الاستكشاف عن وجود شاب يعيش مع أمه يملك مال قارون إلا أن الوصول إليه من المحال و يحتاج لمهارة القائد العظيم شخصيا ، فشعرت برغبة جارفة في تحقيق هذا النصر وقد اشتهرت أن لي قلب الأسد و دهاء الذئب ، فعزمت على الذهاب وكلي فخر وزهو ، إذ كنت متأكدا من نجاح خطتي و فعلا تسللت إلي القصر ، فاعترضني الحارس ، فقتلته بالسكين ، و وجدت نفسي وجها لوجه أمام أم مذعورة مسكينة ، فتوسلت إلي أن أستمع إليها ثم أفعل ما أشاء، فاستجبت إليها مدفوعا بحب الاستطلاع.
فقالت لي الأم : أنا مشلولة منذ عشرين سنة وليس لي في الدنيا سوي ابني الذي يحنو علي ويخدمني بنفسه ، فاقتلني أنا وخذ ما تريد ، إنما اترك ابني ، أليس لك أم ، هل تتمنى أن ينكسر قلبها هكذا ؟
اخترقت كلماتها شغاف قلبي مثل سيف من نار ، فقد ذكرتني بأمي التي كانت تبكي علي بحرقة شديدة عندما تراني في الخطية و ….
وهنا وقع السكين من يدي و قلت لها : لا لن أقتل و لن أكسر قلبك ولا قلب أمي من الآن و فررت هاربا.
و عندما عدت لزملاء الشر و أخبرتهم ، لم يصدقوني واعتبروها خدعة لكي أنفرد بالغنيمة كلها و فوجئت بصديق عمري يتوعدني أن يسلمني للسلطات و فعلا لم يمض سوى يومين حتى كنت في السجن وبلغت التهم المقدمة ضدي 25 تهمة من قتل وسرقة و غيره.
و كان الحكم هو الإعدام.
و في الصباح أخذني الجنود لتنفيذ حكم الإعدام صلبا و انتابتني الدهشة عندما وجدت صديق عمري على الصليب الآخر وهو يلعن ويسب ، بعد أن سقطت كل العصابة ، ولكني رأيت شيئا عجيبا ، فها هو يسوع الذي يقال له الناصري سيصلب مثلي وكنت قد سمعت عنه إنه يشفي المرضى ويقيم الموتى ويفتح عيون العمي و صعقت من منظر إكليل الشوك المغروس في جبهته والدماء تنزف من كل نقطه في جسمه والجند يهزءون به ولكن الذي أدهشني أكثر إنه يطلب الصفح لصالبيه ، لا ….. إنه ليس إنسان ، ما هذا النور الذي يخطف الأبصار الذي يشع من وجهه ؟ ما هذا الحب الذي يحمله لصالبيه ؟ ما هذه القوة التي يتكلم بها رغم مظهره الضعيف ؟ ما هذه النعمة التي تخرج مع كل كلمة ينطق بها ؟ لا إنه ليس مجرما مثلي ، إنه الإله.
وهنا وجدت زميلي يهزأ به ، فانتهرته بشدة ، كم من جرائم مشتركة ارتكبناها معا ، أما هذا البار فلم يفعل شيئا ، وهنا نظر لي رب المجد نظرة أذابت قلبي ، فشعرت بقوة تسري في أعضائي ، فاستجمعت كل شجاعتي و صرخت بكل قوتي: اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك ، وإذا بي أسمع الحكم الإلهي الذي اهتز له قلبي من الفرح و هو يقول لي : الحق لأقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس


♥ أيها اللص الطوباوي ماذا رأيت وماذا أبصرت حتى اعترفت بالمسيح المصلوب بالجسد ملك السماء وإله الكل.
♥ من أجل أعمالك أيها اللص علقت على الصليب كالمذنبين و بإيمانك استحقت النعمة والفرح وملكوت السموات وفردوس النعيم
♥ يا ملك الملوك المسيح إلهنا و رب الأرباب ، كما ذكرت اللص اليمين الذي آمن بك على الصليب اذكرنا في ملكوتك.

Posted in قصص قصيرة | Tagged , | Leave a comment

قصة اعطيك عمرى

كان وحيد هو الابن الوحيد لأمه السيدة التقية ، فقد مات أبوه و هو صغير وكرست أمه حياتها له ونشأ في الكنيسة وتناول كل يوم أحد وحضر مدارس الأحد … ولما بلغ سن الشباب تصادق مع شلة أبعدته عن الله تدريجيا دون أن يدري ، فبدأ يذهب للكنيسة مرة في الشهر إرضاء لأمه ويتناول في خميس العهد دون اعتراف إرضاء لضميره لاحظت أم وحيد هذه التغيرات بحزن و حاولت أن تنصحه و كانت دائمة الصلاة لأجله ولكن الأمر ازداد سوءا ، فترك الكنيسة نهائيا و عامل أمه الحنون بكل قسوة ، فكان يطلب منها الأموال التي تفوق استطاعتها و عندما ترفض يتطاول عليها بالشتائم حتى وصلت للضرب أحيانا.
كانت تقول له : يا بني إني مستعدة أن أعطيك عمري و ليس كل ما أملك فقط ، لو أنك تستغل هذه الأموال في أي شئ صالح ولا تبعد عن المسيح ، تذكرت أم وحيد القديسة مونيكا التي كانت تبكي على ابنها حتى قال لها الأسقف : ثقي يا امرأة لا يمكن أن يهلك ابن هذه الدموع ، فكانت تتمسك في صلاتها بهذا الأمل ….. ولكن وحيد كان يتمادى في الشر.
و في أحد الأيام خرج مع أصدقائه و سهر حتى الصباح في إحدى الملاهي المشبوهة وشرب الخمر حتى الثمالة و سكر هو والذين معه ، وفي الفجر قرر أن يقود سيارة صديقه رغم إنه لا يملك رخصة و كان كلاهما يترنح من الخمر ، فوافقه صديقه ، فأخذ السيارة وسار بها بسرعة جنونية و إذا به يصدم سيدة تسير في الشارع ، فوقعت وسالت منها الدماء ….
ماذا يعمل ؟ ليس معه رخصة ؟ أفضل شئ أن يهرب و بينما هو يستدير لاحت منه نظرة للسيدة التي سيتركها تقابل الموت في الشارع و ….
يا للهول ‍‍‍‍‍‍‍‌…. يا للكارثة ….. إنها أمه ، نعم أمه التي عندما تملكها الجزع على ابنها الوحيد وحيد ، خرجت لتبحث عنه في الشوارع ، وها هي ستدفع عمرها ثمنا لطيشه و رعونته .
لم يستطع وحيد أن يتحرك و تجمد تفكيره ، ماذا يفعل ؟ شاهد شريط حياته الأسود أمام عينيه ، هل وصل به الأمر لهذه الدرجة أن يقتل أمه التي كانت مستعدة أن تعطيه عمرها لو سار في طريق المسيح ، هاهي فعلا تدفع عمرها ثمنا لبعده عن المسيح .
جذبه صديقه من ذراعه قائلا : هيا نهرب قبل أن يأتي البوليس وإلا فمصيرنا السجن … ولكن لأول مرة في حياته يعصي صديقه ويقول له بحزم شديد : لا يا صديقي اهرب أنت أما أنا فلن أترك أمي ثانية ، حملها على كتفه و دماءها تقطر و قلبه يبكي دما وهو يفكر كم من مرة كسر قلبها و تحدى نصائحها ، كم من مرة سمعها وشاهدها وهي تبكي عليه و لم يستجب قط لتوسلاتها.
و عندما نقلها للمستشفى واحتاجت لنقل دم أسرع وتبرع بدمه ، وبعد أنا أفاقت وتلاقت عينيها بعينيه الدامعتين ، قال لها أريدك أن تشفي يا أمي وأنا مستعد أن أفعل أي شئ لأجلك ، مستعد أن أعطيك عمري .
قالت له : يا بني يا حبيبي أنا سأمضي لربي وحبيبي يسوع ولا أتمنى سوى شيئا واحدا فقط أن تعطي عمرك لمن سبق وأعطاك حياته ومات لأجلك على الصليب ”
قبل وحيد يدي أمه وهو يقول لها أعدك يا أمي.


و هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام ( 2كو 5 : 15

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , | Leave a comment

قصة القنبلة

” أخيرا … أخيرا ظفرت بك يا توم ” قالها ماركو بكل سعادة الدنيا و هو يرى عدوه اللدود توم على الأرض بالمقربة منه بائسا لا يقدر على مواجهته ، أما توم فكان يمر بأصعب موقف في حياته كلها ، فهذا ماركو الذي كان هدف حياته أن يقضي علي توم ، فلقد كانت بينهما منافسة شديدة جدا ، فكلاهما توم و ماركو من أكبر رؤساء عصابات شيكاغو في القرن الحادي والعشرين ، كلاهما لص وقاتل محترف وسارق و…..
” أخيرا يا توم ، أخيرا ، سأذيقك من العذاب ما لم تتخيله في أبشع كوابيسك ، سأجعلك ترى الموت بعينيك ، فبضغطة زر سيشتعل فتيل قنبلة رهيبة ستنسف المكان كله بعد 10 دقائق ، أتعرف لماذا سأتركها تنفجر بعد10 دقائق كاملة ؟ حتى ترى بعينيك نهايتك وتتحسر على كل يوم فكرت أن تقاومني فيه ، حتى ترى الموت قدام عينيك ، وداعا يا توم ، وداعا” ثم انطلق يقهقه كالمجنون و ضغط زر القنبلة التي ستنفجر بعد 10 دقائق و غادر المكان.
تتابعت الأرقام بسرعة رهيبة ….. 9 دقائق 49 ثانية ….9 دقائق 48 ثانية…..
حاول توم أن ينزع قيوده ولكن هيهات ، فالقيود كانت سلاسل من الحديد و حاول …. و حاول ثم أدرك عقم المحاولة و انهمرت من عيونه دموع الهزيمة و هو ينظر بحسرة لشاشة الكوارتز المتصلة بالقنبلة التي تتابع عليها الأرقام.
8 دقائق 29 ثانية …. 8 دقائق 28 ثانية….
باقي حوالي 8 دقائق و يذهب للجحيم الذي سيفتح ذراعيه ويستقبله بكل شوق بسبب أعماله ، وتذكر أفعاله ، تذكر شروره ، كم من مرة سرق وقتل ونهب و زنى ….
6دقائق 15 ثانية ….. 6 دقائق 14 ثانية….
باقي 6 دقائق وتنتهي حياته و هنا تذكر قصة اللص اليمين ، لقد كان قد سمعها ذات مرة وهو طفل صغير.
4 دقائق 33 ثانية…… 4 دقائق 32 ثانية……
يارب … يارب … ربما تكون أول مرة أخاطبك فيها ، ولست أدري أتسمعني أو لا تسمعني ، يارب لن أطلب منك أن تنجيني من هذا الموقف ، لكني سأطلب منك كما طلب ذاك اللص وأقول لك : اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك ، لقد خسرت حياتي في الأرض بسبب شهواتي وعنادي وإصراري على الخطية من سرقة ونهب وقتل وزنى ، ولكني لست أريد أن أخسر الحياة التي بعد الموت ، الحياة الأبدية التي كنت أحاول أن أتناسها ولكني تذكرتها الآن ، سامحني يا إلهي واغفر لي خطاياي يارب.
دقيقتان 6 ثوان …. دقيقتان 5 ثوان…..
لم يتبق لي سوى دقيقتان في هذا العالم الفاني ، يارب ، هل قبلت توبتي ؟ هل غفرت لي خطاياي ؟ هل سامحتني على أربعون عاما في الخطية مقابل دقائق فقط ندم ؟ أعطني دليل على هذا ، أرجوك يارب ، أرجوك يا مخلصي.
دقيقة واحدة ……. 59 ثانية……58 ثانية……
أرجوك يارب …. أرجوك يارب …. اغفر لي خطيتي …. أرجوك ….
15 ثانية …. 14 ثانية …… 13 ثانية …….12 ثانية……
أرجوك يارب أرجوك … لا تتركني ، سامحني … سامحني … سامحني… أعطني دليلا على غفرانك …
8 ثوان …… 7 ثوان……. 6 ثوان…….
و انحلت القيود الحديدية فجأة بطريقة معجزية كما انحل توم من قيود الخطية و أخذ توم يجري بكل قوته وهو غير مصدق لما يحدث و…..
ثانيتان …. ثانية واحدة ….
و انفجرت أعنف قنبلة في شيكاغو و دفع الانفجار توم لعشرات الأمتار و ارتطم بالأرض بقوة و فقد الوعي و…..
و أفاق و هو يجد نفسه في المستشفى و انتهى ليل الخطية وأشرق صباح التوبة.
لقد تاب اللص اليمين وهو على الصليب و ندم توم و هو على بعد دقائق من الموت ، لماذا تنتظر لهذه اللحظة ؟ لماذا لا تتوب الآن ؟ هل تضمن إنك ستحيا لهذه اللحظة ؟ قم الآن من الخطية ولا تنتظر للثانية الأخيرة.


استيقظ أيها النائم و قم من الأموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , | Leave a comment

قصة دبر حياتنا

كم من مرة نامت ليزا ودموعها تنساب ، فهي تشعر بالعذاب عندما توصل ابنتها إلى المستشفى في أستراليا لتعمل غسيل كلى ، ثم تعود بها بعد عدة ساعات ، ويتكرر هذا الأمر مرتين في الأسبوع ، فابنتها الشابة عمرها 17 سنة و تتمنى أن تراها تتمتع بحياتها مثل كل الشابات ، كم بذلت جهد في تخفيف آلام ابنتها ولكن من يمسح دموعها ؟ إنها تعيش في بلد غريبة و قد مات زوجها في الغربة ، فعندما يفيض بها الكيل ، تذهب لتصلي في الكنيسة وتستمد قوة من الله و تشتري بعض الشرائط لتسمع العظات التي تقوي إيمانها.وفي يوم سمعت عظة للأنبا يؤانس يحكي فيها قصة سيدة كانت تعيش في الأقصر و ليس لها أي مورد سوى بعض الجنيهات القليلة التي تأخذها أجرة عن عملها كخادمة و تعود لتصرفها على ابنتها وقرة عينها و كم سعدت عندما رزقها الله بشاب من أسرة تقية يريد الزواج من ابنتها ولكن من أين لها بمصاريف الزواج و شراء حجرة النوم و الجهاز خاصة أن أسرة هذا الشاب على مستوى مرتفع ، ففي كل مرة تذهب للكنيسة و تسمع الكاهن يقول : دبر حياتنا كما يليق ، تظل تردد هذه العبارة من أعماق قلبها.

ذهب الأنبا يؤانس مع اللجنة لبحث حالة فقراء المنطقة ، فإذا بإحدى قريباتها تذهب وتحكي له ظروف هذه السيدة تأكد الأسقف من هذه المعلومات وأمر لها بمساعدة كبيرة و تم الزواج و سعدت الأم وابنتها.

سمعت ليزا هذه القصة ، فذهبت للكنيسة و تضرعت بحرقة شديدة لله وقالت : ياربي يا من دبرت أمر هذه السيدة….. إني لا أحتاج للمال ، بل أحتاج ليدك ، إن كنت تريد أن تظل ابنتي هكذا طول العمر ، فلتكن إرادتك ، فقط اطلب منك أن تدبر حياتنا كما يليق بصلاحك “

ولم يمر أكثر من شهر حتى أجريت عملية زرع كلى لابنتها رغم كثرة العقبات التي ظلت سنوات تحول دون إتمام هذه العملية و شفيت ابنتها.

و بعد مرور أسبوعين وصل للأنبا يؤانس خطاب مع أحد المهاجرين الذين عادوا لزيارة أهلهم ، ظن سيدنا إنه يحوي مشكلة أخرى من مشكلات المهاجرين ولما فتحه وجد عنوانه ( دبر يارب حياتنا كما يليق ) و تسبحة شكر رائعة من السيدة ليزا تحكي قصة شفاء ابنتها مع مبلغ هائل من المال تطلب من الأسقف تسليمه لمريض بالكلى تعبيرا عن شكرها لله.

أخذ الأسقف هذا المصروف و ذهب ليسلمه لقداسة البابا و إذا بأول حالة تعرض على قداسته في لجنة البر ( لجنة لمساعدة المحتاجين ) هي حالة شاب مريض بالكلى كل أمله مساعدة في عملية زرع الكلى بعد أن قاسى الأمرين.

لا تتعجب يا عزيزي من تدبير الله لحياتنا ، فهو ضابط الكل و في نفس الوقت هو محب البشر يدبر كل صغيرة وكبيرة في حياتنا ليقودنا في موكب نصرته.

قد لا تفهم الآن حكمته في ترتيب حياتك ، لكن تأكد إن الله أشد حنانا عليك من نفسك ، فقط سلم له حياتك

أنفسنا انتظرت الرب ، معونتنا وترسنا هو لأن به تفرح قلوبنا لأننا على اسمه القدوس اتكلنا لتكن رحمتك علينا حسبما انتظرناك ( مز33

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , , | Leave a comment

كوردات – احبك يا قوتى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احبك يا رب يا قوتى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احبك نفسى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احبك لانك احببت اولا

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احبك فحبك لا يوفيه الكلام

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احبك ربى يسوع

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احبك ربى يسوع – نوته

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احبك اشدو لاسمك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – احبك اباركك يا سيدى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اجهل ما سوف يأتى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اجذبنى إليك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اجثو لك يا سيدى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اجثو لك يا سيدى

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اثق يا سيدى ان يداك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اتينا بانكسار

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اتينا إليك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اتى اليك يا يسوعى

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | 1 Comment

كوردات – اتى اليك يا فادى حياتى

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – اتممت وعد الاب يوم قمت

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – اتكل عليك

Posted in كوردات ترانيم | Tagged | Leave a comment

كوردات – اتعب كتير واحزن كتير

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ابى ضللت

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ابوابك مفتوحه لي – نوته

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ابرع جمالا

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ابتهاج فرح

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ابانا نحبك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ابانا كم نحن نحبك

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ابانا الذى فى السماء

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

كوردات – ابانا الذى فى السماء – نوته

Posted in كوردات ترانيم | Leave a comment

بوربوينت القداس الكيرلسى

Posted in القداس | Tagged | Leave a comment

بوربوينت القداس الغريغورى

Posted in القداس | Tagged | Leave a comment

بوربوينت القداس الباسيلى

Posted in القداس | Tagged | 1 Comment

فيديو قصة الميلاد

 

Posted in منوعات | Tagged | Leave a comment

فيديو قصة اقطع الحبل

Posted in منوعات | Leave a comment

فيديو قصة القطار

 

Posted in منوعات | Leave a comment

عيد نياحة البابا كيرلس

بمناسبة عيد نياحة البابا كيرلس حمل وسائل ايضاح من بوربوينت، فيديو تمجيد و موسيقى و صور تلوين للبابا كيرلس
اضغط هنا للتحميل

Posted in اخبار | Leave a comment

فيديو كليب مديح البابا كيرلس – فى كواكب الفردوس

Posted in تماجيد | Tagged | Leave a comment

الحان الصوم الكبير لفريق ابو فام الجندى

مزمور التوزيع

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

ثيؤطوكية السبت بالطريقة الصيامي

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

تي نستيا

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

نيفسينتي

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

انثو تي تي شوري

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

أخطأت أخطأت

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

اريبا ميفي

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

آبينشويس

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

جيبينيوت مرد انجيل الاحاد

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

لأنك لا تشاء

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

الصوم الصوم للنفس ثبات

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

أبانا الذي في السموات

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


————————-

يا محب البشر الصالح

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

Posted in الحان, الصوم الكبير | Tagged , | Leave a comment

فيديو الطيور والسمك

 

Posted in منوعات | Leave a comment

فيديو طرق دراسة الكتاب المقدس

 

Posted in منوعات | Tagged | Leave a comment

فيديو كيف اختار شريك الحياة

 

Posted in منوعات | Leave a comment

بوربوينت صلاة اكليل – ناجى وايمان

Posted in طقس والحان, مناسبات | 1 Comment

قصة من اجل زهرة

كان احتفال مهيب يوم فرح ابن أحد الأمراء الفرنسيين على “ماريان” ابنة الكونت فيليب . و فضل العروسان بعد خروجهما من الكنيسة أن يسير الموكب على الأقدام حيث أنه وقت الربيع و الزهور الجميلة تملأ الشوارع .
و في غمرة سعادة العروسين ، لمحت “ماريان” آخر يسير في الاتجاه المضاد ….. شاب يبدو عليه إمارات الفقر و البؤس و الحزن …. يبكي بحرقة و هو يسير وراء نعش لا يوجد عليه زهرة واحدة حسب عادات أهل البلدة ….. و أراد منظمي موكب العروسين أن يرجع موكب الجنازة و يفسح الطريق للعروسين …. فإذا “ماريان” تلمح عيني الرجل الحزين و الدموع تنهمر بحرقة منهما ….. فما كان منها إلا أن خلعت زهرة جميلة من إكليلها الباهظ الثمن و وضعته بلطف على النعش …. و أمرت الموكب أن يفسح الطريق للموكب الحزين حتى يصل إلى الكنيسة …. فتأثر الرجل و انخرط في البكاء ….
و بعد مرور عشرين عاما ، اندلعت الثورة الفرنسية …. و بدأ الحاكم الجديد ينتقم من الأمراء و النبلاء ….
و أصدر أمرا بإبادة ذوى المكانة من النبلاء ….و أراد أن يتشفى بمنظرهم …. لذلك جلس على منصة كبيرة
و كان يقف أمامه كل من كان تهمته إنه ينتمي لهذه الطبقة الغنية …… وقف أمامه شاب و أخته و أمهما …
و كان الشاب ثائرا و حاول أن يدافع عن أهله لأنه لا يوجد عليهم أي تهمة …. و لكن الحاكم أمر بإعدام الثلاثة في الساعة التاسعة مساءا …. فاقتادهم الحارس للسجن … و في الثامنة مساءا ، ذهب ليقتادهم للإعدام …. ولكنه سلم السيدة خطابا… و طلب منها ألا تفتحه إلا بعد الساعة التاسعة … فاندهشت السيدة جدا … فهذا هو موعد تنفيذ الحكم ….و لكنه سار بهم إلى طريق يصل إلى مركب تبحر إلى إنجلترا ..و أركبهم المركب دون أن ينطق بكلمة … و أمر النجار أن يبحر وسط ذهولهم …. و كانت الساعة قد وصلت التاسعة …. ففتحت السيدة الخطاب و هي لا تفهم شيئا …… فوجدت مكتوب فيه….
” منذ عشرين سنة , في يوم زواجك … وضعت زهرة جميلة من إكليلك على نعش شقيقتي الوحيدة … و لا يمكنني أن أنسى هذه الزهرة ما حييت … لذلك أنقذتك من الموت ، أنت و ابنك و ابنتك ….. فهذا دين علي……”

زهرة أنقذت ثلاث أنفس من الموت ….حقا يا عزيزي إن كان هذا الرجل لم ينس عمل محبة صغير تم منذ عشرين سنة و قدم لمن عملت معه هذا العمل مكافأة أعظم بكثير.
فهل ينسى الله ما تقدمه لأجله …. من تضحية و خدمة و صوم و حمل الصليب ….
فلا يكافئك عنها !
إن كلمة مشجعة تقولها لإنسان بائس ….ابتسامة لإنسان حزين ….عطية صغيرة لإنسان محتاج …تترك أعظم الأثر في هذه النفوس ….


لأن الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التي أظهرتموها نحو اسمه (عب 10:6

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , | Leave a comment

قصة الصيف

( 30 يوم )
قالها صديقي ريمون و هو يتنهد في حزن ، لم أفهم في البداية : لماذا هذا الحزن ؟ فسألته : ماذا تعني يا صديقي ؟ قال لي ( 30 يوم ) يا بيتر
استفزني الجواب أكثر ، إنه يردد هذه الكلمة بطريقة تجعلك تشعر إنه سينتهي أو سيموت أو سيشنق بعد 30 يوم ، كدت أصيح في وجهه: ماذا تعني ؟ لولا إنه أردف قائلا : 30 يوما و نبدأ دروس الثانوية العامة يا بيتر !
أدركت واستوعبت سر حزنه ، فبعد 30 يوما سنبدأ رحلة الجحيم مع الثانوية العامة ، سنقضي أسوأ سنتين في عمرنا كله…..
قال لي ريمون : والأسوأ أني أريد أن أعيش حياتي في المدة الباقية ، أريد أن أتفسح وأخرج وألهو ، فأنا أشعر بالضيق الشديد و لكن من سيعطيني الفرصة لذلك ، فالخدام في كنيستنا لا يتركون لنا الفرصة لالتقاط أنفسنا ، فالأسبوع عندهم مقسم كالتالي يوم السبت عشية و تسبحة ، يوم الأحد قداس و دراسات روحية ، يوم الاثنين والثلاثاء إعداد خدام ( إعدام خدام ) ، يوم الأربعاء و الجمعة دروس ألحان ، يوم الخميس الاجتماع الأسبوعي و ممنوع التناول إلا بعد الاعتراف و يجب أن أقول لأبونا على كل خطية ، ولا تنس إن أبي و أمي يهددونني بالحرمان من المصروف لو لم أحصل في كل مادة على 60 من 50 على الأقل ، وأنت تسألني لماذا الضيق ؟
قلت له : ما رأيك أن نذهب لأمين الخدمة أستاذ موريس ، لأن أستاذ فلان دمه ثقيل والآخر متفلسف والثالث منغلق ولن يفهمنا.
فذهبنا لأستاذ موريس و سألناه : ما أهمية إصرار الخدام على ضرورة حضور الاجتماعات والدراسات والقداس ؟
فأجابنا أستاذ موريس برفق : خادم يعنى محبة وبذل وعطاء ، خادم يعنى إنسان امتلأ بمحبة ربنا و انسكبت محبته من الله للمخدومين ، فالخدام يحبونكم ويريدون لكم الخير وهدفهم الأوحد هو أن يربحونكم للملكوت ، وليس هدفهم التضييق عليكم أو حرمناكم من التمتع بالصيف قبل دخول ثانوية عامة ، هذه نقطة مهمة يجب أن تدركوها ، محبة الخدام لكم ، ولكن ليست المحبة هي التدليل ، ليست المحبة هي أن نوافقكم على الخطأ ، فالخادم المحب ينبه أحباءه ويحذرهم و لا ينافقهم ، وإذا أخطأوا ينبهم لذلك بكل محبة و لكن بكل حسم أيضا كما قال بولس لتلميذه تيموثاوس : وبخ انتهر عظ بكل أناة وتعليم ( 2تي 2:4)
أما بالنسبة للثانوية العامة ورغبتكم في الترفيه قبل الدخول إلى معركة طاحنة ، فأنا متفهم تماما لوجهة نظركم ومقتنع بها وسنراعي في الشهر القادم رغبتكم ، ولكن هناك نقطة ينبغي أن نوضحها لكم : فترة الثانوية العامة فترة عصيبة ، و تلقائيا سيقل ذهابكم للكنيسة و سيقل حضوركم للاجتماعات و بالتالي ستعانون من نوع من النقص في الروحيات ، فما نفعله الآن هو فترة خزين للفترة التي سيحدث فيها الجوع الروحي ، مثلما فعل يوسف الصديق عندما كان حاكما لمصر ، فقد خزن الطعام طوال سبع سنوات الشبع حتى يستعد لسنوات الجوع ، فنحن نفعل مثله ، نستغل الفترة القادمة ليكون لنا خزين روحي نستطيع أن نرجع إليه في فترة الجوع و…..
و لكن يجب أن نحاول أن نستمتع بالوسائط الروحية الجميلة ، فأنت يا ريمون إذا تعلمت لحن و وقفت لتقوله مع الشمامسة ستشعر بمتعة كبيرة ، وأنت يا بيتر لو درست سفر في إعداد خدام و أتيت لتقرأه ستشعر بفارق كبير عن القراءات السابقة ، لو صليت صلاة النوم مع أصدقائك أو مع الخدام ستدرك طعم الصلاة الجماعية
قال له ريمون : أشكرك يا أستاذ موريس ، ولكن هل كل الخدام عندهم استعداد للمناقشة ؟
قال أستاذ موريس : بالطبع ، افتح لهم قلبك و قل لهم على اقتراحاتك و تناقش معهم بلطف حول آرائك لتطوير الاجتماع وستجد أنهم متفهمون تماما


كنا نرضي أن نعطيكم لا إنجيل الله فقط بل أنفسنا أيضا لأنكم صرتم محبوبين إلينا (1تس8:3

Posted in قصص قصيرة | Tagged , | Leave a comment

قصة امتحان الفيزياء

إهداء لكل طالب محبط مكتئب من امتحانات الثانوية العامة : ثق أن اليد التي تدير الكون كله هي التي ترسم مستقبلك.
تنهدت مارتينا وهى تجلس في مكتبها وقاومت بشدة دمعة جاهدت للانحدار من عينيها ، ثم لم تستطع المقاومة أكثر من ذلك ، فانسابت دموعها غزيرة كشلال من المياه ومع دموعها انسابت الذكريات الأليمة….
فقد كانت مارتينا تلميذة متفوقة طوال حياتها من الابتدائية إلي الإعدادية حتى جاءت الكارثة الكبرى التى تسمى الثانوية العامة ، لقد كانت أمنية حياتها أن تصبح طبيبة مرموقة مثل أبيها طبيب و جراح المخ والأعصاب المشهور ، وتتمنى أن تسمع لقب ( دكتورة ) و تحلم بالبالطو الأبيض والسماعة الطبية ورائحة الفورمالين المنعشة ، وكانت تسعد عندما تسمع زميلاتها ينادونها ( دكتورة مارتينا )
ثم كانت الطامة الكبرى ، فالامتحانات في ذلك العام كانت الأبشع منذ آلاف السنين ( من الواضح أن الثانوية العامة كأس يشرب منه المصريون منذ أيام الفراعنة) ، فمثلا مادة الألغاز والفوازير ( الفيزياء ) جاءت من خارج المقرر ، حاولت (مارتينا ) بكل ما تمتلك من ذكاء أن تجيب على الفوازير، لكن هيهات فالأستاذ واضع الامتحان كان أذكى منها ، ولم يعطها تلك الفرصة ، ما علينا ، انتهت أيام الامتحانات ، انتظرت مارتينا النتيجة بكل ترقب وأمل وخوف من المستقبل.
وجاءت نتيجة الثانوية العامة مخيبة لآمال مارتينا بشدة بل كانت كالصاعقة التى حلت عليها وعلى بيتها ، فقد حصلت على 36 من 50 في مادة الفيزياء ، وكان مجموعها النهائي 90%
( لماذا أنا ؟ لماذا يارب ؟ هل هذه مكافأتي على طول اجتهادي في الثانوية العامة ؟ لماذا تخليت عني يارب ؟ لماذا تعاقبني ؟ لماذا تنتقم مني ؟ ماذا فعلت أنا يارب لأستحق كل هذا منك ؟ )
حاول والدها بكل الطرق أن يخمد ثورتها الهيستيرية ، دار بينهما ذلك الحوار:
- ثقي يا بنيتي إن كل الأشياء تعمل للخير للذين يحبون الله.
- أى خير ؟ الخير الوحيد كان في كلية الطب حيث أحقق حلمي ، أما الآن فسأدخل كلية التجارة التي لا يجد خريجيها عملا.
- يا بنيتي ، ثقي في اختيار الله ، هو يختار لك الأفضل بالتأكيد.
- ولماذا لايحقق لي حلمي ؟ لمـــــــاذا ؟ أنا أدرك ماهو الأفضل لي ؟ لا يوجد أحد يدرك ما هو الأحسن بالنسبة لي سواي فقط ؟ لمــــــــــــــــاذا؟
- يا مارتينا ، هل تعتقدين إنك تدركين ماهو الأفضل لك أكثر من إلهك الذي خلقك والذي صنعك والذي يدرك مشاعرك و الذي يعرف بالتأكيد رغبتك السابقة في دخول كلية الطب ولكنه يدرك أنها ليست الطريق الأفضل لك وأرشدك إلي طريق آخر ستدركين بعد ذلك إنه الأحسن ، أنت الآن لا تفهمين ولكنك في المستقبل ستفهمين ، ثقي في حكمة الله ، ثقي في الله الذي خلق الأرض وكل ما عليها ، الذي صنع الكواكب والنجوم والمجرات ، والذي جعلها تسير بنظام يفوق الوصف ، ثقي بالله الذي خلق جسمنا البشري وجعله يعمل بكل تلك الدقة التي حيرت العلماء ، فالله الذي خلق وصنع ودبر كل هذا هو قادر أن يدبر حياتك ، لتكن مشيئته.
( قادر أن يدبر حياتك )
مست هذه العبارة شغاف قلبها و أحدثت في تلافيف عقلها تغييرا ، نعم هو قادر أن يدبر حياتي أفضل مما أفعل أنا لأنه أبي الذي خلقني وهو المسئول عن كل تفاصيل حياتي.
تذكرت مارتينا كل هذه الذكريات وانسابت الدموع أكثر وأكثر ، ولكنها لم تكن دموع حزن بل كانت دموع فرح وشكر لله ، فقد تخرجت من كلية التجارة بتقدير جيد جدا ، وعملت قي بنك من أكبر البنوك في مصر ، واستطاعت بإجتهادها وأمانتها وتسليم حياتها لله أن تترقي بسرعة وتتبوأ أرقى المناصب إلى أن صدر قرار اليوم بتعيينها نائبة مدير البنك وهي الآن زوجة ناجحة وأم لطفلين و حققت أكثر مما كانت تحلم به بكثير.


يارب قد اختبرتني وعرفتني ، أنت عرفت جلوسي وقيامي ، فهمت فكري من بعيد … عجيبة هذه المعرفة فوقي ارتفعت لا أستطيعها … إن أخذت جناحي الصبح وسكنت في أقاصي البحر فهناك أيضا تهديني يدك وتمسكني يمينك (مز139

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , | Leave a comment

قصة الفراغ القاتل

عشت في بيت أبي حياة مرفهة أخرج مع صديقاتي في أي مكان وأشتري ما أريد و ألبس ما يحلو لي….. و لكن شاءت الظروف أن أتزوج وأنا صغيرة في قرية بعيدة عن القاهرة الكبرى و هنا شعرت بالفراغ القاتل ، لا أصدقاء ولا فسح ولا …. ولا ….
فكنت أبكي كثيرا وأعيش على أمل النزول في الإجازة للقاهرة وأرتب البرنامج من قبلها بأسابيع وأعد قائمة المشتروات وأقضي الإجازة في الفسح مع الأصدقاء حتى أني كنت أحيانا أذهب للسينما وأحضر فيلمين في نفس اليوم و أشترى أغلى الملابس وأضع المكياج الصارخ.
و عندما كان يحدثني أخي عن الذهاب للكنيسة وقراءة الإنجيل ، أجد مئات الأعذار ، فكيف أضيع وقت الإجازة الثمين في مثل هذه الأشياء عديمة الأهمية ، فعندي مئات المشروعات الأهم ، ثم تنتهي الإجازة وأعود لبيتي وأشعر مرة أخرى بالفراغ القاتل و رغبة البكاء والتذمر المستمر على هذه الحياة في المنفى كما كنت أسمي قريتي و عبثا يحاول زوجي التخفيف عني بأن يعدني بالذهب للسينما في المدينة المجاورة يوم الإجازة ، كان ضميري يستيقظ أحيانا فأخمده بكل الطرق
وفي إحدى الإجازات أعطاني أخي قصة لأقرأها ، فألقيتها في شنطة السفر و وعدته أن أقرأها هناك في المنفى عندما أعود من الإجازة ، وعندما عدت لقريتي تركتها أمامي عدة أسابيع و في لحظة شعرت بضيق شديد من حياتي حتى كدت أختنق ، فأخذت الكتاب وإذا به قصة القديس العظيم أغسطينوس الذي حاول أن يشبع بكل متع العالم من مال وشهرة وخطية و…..
دون جدوى ، فلم يشبع و عاند كثيرا و أخيرا رجع لحضن المسيح و عبر عن سعادته الفائقة إذ قال : تبقى النفس قلقة حتى تجد راحتها فيك يا الله ، لقد أبطأت في حبك أيها الجمال الفائق ، كنت في داخلي وأنا كنت ابحث عنك بعيدا ، ها أنا أراك…
( تجد النفس راحتها فيك ) هزت هذه الكلمات كياني وسألت نفسي لماذا أنا حزينة ؟ أي شيء ينقصني مال…. جمال….. صحة…. زوج…. أولاد….. كل هذا لدي ، فلماذا هذا الفراغ القاتل ؟
و لكن عدو الخير شككني في مشاعري و هل يمكن أن أستغني عن أسلوب حياتي السابق وهل حقا سأكون سعيدة ؟ وإذا بصديقتي الوحيدة تزورني في نفس اليوم وكانت مغتربة مثلي و قد غابت عن القرية مدة سنة لظروف مرضها الخطير وإذا بي أراها وجهها منير يشع منه السلام وقد تركت ملابسها الخليعة وحياتها الصاخبة و مكياجها الصارخ فدهشت جدا و سألتها عن سر سعادتها ، فأجابتني إن الله صنع أكبر معجزة في حياتي.
فأجبتها على الفور: هل شفاك الله من مرضك؟ أجابت : اكثر بكثير، لقد عرفني طريقه و وجدت سعادتي معه ورفعني وقت التجربة ، فأنا لا أخشى الموت الآن ،فهو الطريق الذي سيوصلني لحضن الآب
سالت دموعي غزيرة وأنا أتأمل وجهها و كأني أرى فيها صورة السيدة العذراء …. تسليمها …. وداعتها….
و ما أنا خرجت صديقتي حتى جثوت على ركبتي أبكي وأبكي وأقول له اقبلني أنا أيضا …. لن أجد سعادتي إلا فيك.
طرق زوجي الباب و هو يقول لي: آسف جدا يا عزيزتي، لقد تأخرت جدا في العمل و خايف تزعلي و تتنكدي أننا مش حنقدر نروح السينما الليلة
فأجبته بسعادة شديدة : لقد وجدت سعادتي في المسيح ، لقد وجدت اللؤلؤة الكثيرة الثمن


فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن مضى وباع كل ما كان له واشتراها (مت 13: 45

Posted in قصص قصيرة | Tagged , , , , | Leave a comment